ترند

في عالم تسويق الرقمي، يُعد الترند والمناسبات _ تتضمن هذه المناسبات الأيام العالمية _ فرصة مثالية لتحسين استراتيجية التسويق الخاصة بك، والتي تعتبر من الأدوات المهمة لزيادة نسبة الوصول والتفاعل مع المحتوى وجذب جماهير جديدة، ولتعزيز العلاقة بين العلامة التجارية والجمهور من خلال تقديم محتوى بقيمة مضافة يتناسب مع المناسبة أو الترند ومع العلامة التجارية.

لا أريد أن تتغير ملامحك البشوشة يا صديقي، وأعلم أنك تريد معرفة ماذا تعني كلمة “ترند” أو ” newsjacking “.
ببساطة هي استخدام الأحداث الجارية أو المواضيع المتداولة من قِبل المؤثرين والنشطاء على المنصات، كوسيلة للإعلان عن المنتجات أو الخدمات.

من النادر جدًا أن يتم الاستفادة من الترندات والأيام العالمية والمناسبات في المحتوى التسويقي للمشروع بشكل جيد وعبقري، من قِبل الوكالات التسويقية أو مُدراء الصفحة للتحسين والرفع من مستوى الاداء التسويقي.

تم اعتمادها في قاموس اكسفورد سنة 2017

بعض مُدراء الصفحات يُصاب بحالة تُسمى ” الخوف من فقدان الفرص FOMO ” لهذا تجدهم يحاولون ربط النشاط التجاري مع الترند أو اليوم العالمي بأي طريقة، وكل هذا كي يتماشى مع الصفحات الأخرى وخصوصًا المنافسين.

وبعضهم يحاولون استغلاله فقط لأن مالك المشروع طلب منهم ذلك وخصوصًا حين يرى المنافسين قاموا بذلك، اتقِ الله يارجل لا تضغط عليهم

تُعتبر مواكبة الترندات والمناسبات أداة قوية يتم استخدامها لتحسين أداء التسويق للنشاط التجاري، لهذا يجب أن تعرفوا أن استغلالها والاستفادة منها يحتاج إلى دراسة وتفكير وتخطيط ومعرفة هل النشاط التجاري مناسب لمواكبة هذه المناسبة أم لا؟

فكر وقم بدراسة الفكرة وتأثيرها ومدى بساطتها وهل ستصل للجمهور بسرعة أم لا؟

وهل لها تأثير إيجابي أم سلبي؟

وهل ما ستقوم به لا يدخل تحت قائمة التنمر أو الإساءة لأي مجموعة أو فئة؟

ليس من الضرورة مواكبة كل المناسبات، دع الصفحات والمنافسين يفعلون ما يريدون وإذا لم تجد الفكرة أو الرابط المناسب لاستغلاله بطريقة إبداعية فستأتي أي مناسبة.. تجدها مناسبة جدًا على نشاطك التجاري، وقتها قُم بتوظيفها  لصالحك من خلال ربطها بمشروعك أو منتجك بشكل صحيح وذكي..

مثال على كيفية استغلال المناسبات بشكل صحيح وذكي..

أثناء عمل خطة شهرية لعميلنا مدينة العصائر، لاحظنا وجود مناسبة في أحد أيام الشهر وهو ” يوم المعلم “

فقمنا في التفكير والعصف كيف يتم الاستفادة من هذا اليوم وربطه بالنشاط ” مدينة العصائر “

فكانت الفكرة ” أن يتم تحفير الطلاب بإهداء المعلمين في يومهم عصيرًا تقديرًا لجهوده “

مع تبديل للمقولة المشهورة ” من علمني حرفًا صنت له عهدًا ” وجعلها ” من علمني حرفًا أهديت له عصيرًا ” ❤️

وطلبنا من الرسام رسمها فكان الشكل النهائي لها جميل ومبدع، حتى أنها نالت استحسان الجمهور.

وهذه كان لترند المسلسل الرمضاني ” دكان جميلة ” حيث إن صورة البوستر للمسلسل نزلت وقتها، وكانت مميزة مع الألوان وشكل التصميم

فقام فريقنا بالتفكير كيف يتم استغلاله، والاستفادة منه بطريقة عبقرية.

فكان من نصيب أحد عملائنا لمنتج ” مشروب قوة أسد ” حيث كانت الفكرة، استبدال الممثل في التصميم ووضع المشروب كأحد أبطال المسلسل مع إضافة تواجده في دكان جميلة نفسها وتستطيع الحصول عليه من دكانها وكل دكاكين اليمن ❤️

كانت ردود الأفعال للمتابعين جدًا إيجابية وجميلة، وقاموا بالثناء على الفكرة وفريق التسويق..

يمكنك الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز المحتوى الذي تنشره، وذلك عن طريق استخدام الهاشتاغات والعلامات التجارية المناسبة للمناسبة أو الترند أو الأيام العالمية.

الاحترافية في استخدام المحتوى التسويقي وتسخير المناسبات لصالح تحسين الأداء التسويقي يحتاج إلى فريق مُبدع ومُفكر ويقتنص الفرص.

تواصل معنا، ولن يتخطى إعلانك أحدًا بعدها ?

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *